رياض سيف: إعلان دمشق أمرٌ واقع وقنوات الحوار مع السلطة مقطوعة

إعلان دمشق.... بيانات وتصريحات

                                                         

دمشق - خدمة قدس برس

قلل قيادي في تجمع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي من أهمية الاعتقالات التي طالت عددا من أعضاء المجلس الوطني للتجمع في الأيام القليلة الماضية، ووصف ذلك بأنه "حماقات لن تقتل مشروع تجمع إعلان دمشق الذي تحول إلى أمر واقع لا يمكن استئصاله"، حسب تعبيره.

وكشف عضو الأمانة العامة لتجمع إعلان دمشق والنائب في البرلمان سابقا، النقاب في تصريحات خاصة لـ"قدس برس"، عن أن مشكلة عضوية جماعة الإخوان المسلمين في تجمع إعلان دمشق لا تزال تثير التباسا منذ إعلان جبهة الخلاص بالتحالف مع نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام، وقال "نحن نعمل اليوم بهدف واضح ونرى أن كل من يعمل من أجل التحول الديمقراطي يحق له أن يكون عضوا في تجمع إعلان دمشق، وإذا كان الإخوان المسلمون ديمقراطيون فإنهم بالتأكيد جزء من هذا فنحن لسنا أوصياء على أحد ولا نستثني أحدا، لكن في هذا الظرف بالذات لا نريد أن نجعل من الإخوان مشكلة، فهم جزء من إعلان دمشق، لكنهم منذ دخولهم في جبهة الخلاص أوجدوا مشكلة في تجمع إعلان دمشق مازالت لم تحل بعد، ونحن لا نريد أن يحمل المقيمون في سورية مسؤوليات مواقف هم ليسوا طرفا فيها، ولا شك أن الإخوان لهم الحق في العمل من أجل الحرية والديمقراطية، ولكن علاقاتهم بإعلان دمشق فيها التباس لا بد من حله، وهو ما سيعمل المجلس الوطني الجديد على البت فيه".

ونفى سيف أي علاقة للإخوان بمسألة الاعتقالات التي طالت عددا من رموز إعلان دمشق الجدد في الأيام الأخيرة، وقال: "لا شك أننا الطرف الضعيف في المعادلة، وأن النظام يستطيع أن يفعل ما يشاء، لكن نحن كإعلان دمشق وبعد انتهاء مجلسنا الوطني وانتخاب قيادات بشكل ديمقراطي فإن لدينا اطمئنانا بأن إعلان دمشق أصبح حقيقة واقعة لا تستطيع السلطة اقتلاعه، وأن أي حماقات ترتكب ضد قياداته ستساهم في تقويته وسيستفيق الشعب السوري من أجل الدفاع عن كرامته، ونحن مطمئنون للمستقبل ونعتقد أن الطريق إلى الديمقراطية قد بدأ وسوف نحصد نتائجه في المستقبل المنظور".

وانتقد سيف طريقة التعاطي الأمنية للسلطات الرسمية مع تجمع إعلان دمشق، وقال: "لا توجد أي قنوات حوار بيننا وبين السلطة التي لازالت تعتقد أنها تملك الحرية الكاملة وتملك البشر والحجر في سورية ولا راد لقضائها، طبعا نحن في تجمع إعلان دمشق نرفض هذا الاستعباد ونعمل من أجل التحول إلى نظام ديمقراطي"، على حد تعبيره.

وكانت أجهزة الأمن السورية قد شنت حملة اعتقالات في الأيام الأخيرة طالت عددا من عناصر إعلان دمشق أطلقت سراح معظمهم، ولا يزال رهن الاعتقال كل من فداء أكرم الحوراني رئيسة المجلس، واحمد طعمه الخضر، وأكرم البني أميني سر المجلس، وجبر الشوفي، ولا يعرف مصير الذين تم جمعهم في الإدارة العامة لأمن الدولة بدمشق، وما إذا كان اعتقالهم بشكل مؤقت لاستكمال المعلومات حول اجتماع المجلس الوطني لتجمع إعلان دمشق مؤخرا في دمشق، أم أن الأمر ليس إلا محطة باتجاه تحويلهم للقضاء العسكري.

 

العدد : 12-13  تاريخ 2008 - 6                    مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية      مجلة غير دورية متخصصة  بالشأن السوري            

 

Damascus Center for Theoretical and Civil Rights Studies

adress: Varbarega   G101 tel&fax : 004619251237 organisationsnummer : 802433-2218
70351  Örebro -  Sweden E-mail :dccls@bredband.net kontomummer : 8452-5 , 903358349-4  - swedbank

الصفحة الرئيسية