مواضيع في الديمقراطية

 

تحرير الديمقراطية من فلسفة الليبرالية شرط تعميمها  - د. برهان غليون  

لا تبرز فلسفة الليبرالية في العالم العربي المعاصر كتعبير عن ولادة روح فردية قوية ومستقلة ومبادرة بالفعل بقدر ما تعبر عن خيبة أمل قسم من الرأي العام بأنظمة حكم انبثقت خلال نصف القرن الماضي وفرضت نفسها باسم الدين أو القومية أو الاشتراكية واتسمت بما يشبه عبادة الدولة وتقديس دورها الاجتماعي على حساب الفرد وحريته واستقلاله وكرامته.......تتمة

 

تباعد الوطني والديموقراطي... سورية نموذجاً  -محمد سيد رصاص 

كان سقوط بغداد من أهم الأحداث العربية منذ سقوط الدولة العثمانية وما أدى إليه الأخير من مجيء إنكلترا وفرنسا لاقتسام المشرق العربي  بما فيه إنشاء دولة إسرائيل.من غير المجدي، كما يفعل الكثير من منظّري الأنظمة العربية أو بعض المعارضين العرب الذين لم يستوعبوا متغيرات ما بعد 11 أيلول (سبـــتمبر)، عدم رؤية واقعة تبـدل نظرة واشـنطن إلى الأنظمة العربية......تتمة

 

الانتقال إلى الديمقراطية: أسئلة وآفاق  - د. محمد عابد الجابري

يسود الساحة الفكرية، في معظم الأقطار التي كانت تصنف من قبل كـ"عالم ثالث"، شعار يكاد يكون الشعار السياسي الوحيد الذي لا اعتراض عليه، شعار "التحول إلى الديمقراطية". وهو شعار يضمر شعارا آخر: "الديمقراطية هي الحل"!
ومع أن هذا الشعار
......تتمة

 

محنة الديمقراطية العربية بين حلم الإمبراطورية ووهم الاستقلال - برهان غليون

بالرغم مما أخذ يشوب خطاب الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وبقية أعضاء الإدارة الأميركية بخصوص مسألة دفع الديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير والعالم العربي بشكل خاص من نبرة رسالية، بل ربما بسبب هذه النبرة المتصاعدة بالذات تطرح المسألة الديمقراطية عند ......تتمة

 

الديمقراطية أيضا في أزمة...د. محمد السيد سعيد

بعد سنوات قليلة من انتصار الغرب في الحرب الباردة وإعلان انتصار الديموقراطية والاحتفال بالموجة الثالثة من التحول الديموقراطي دخلت الديموقراطية في أزمة حقيقية. فهي لم تنتصر بعد في الصين ولم تعمل في روسيا وتصطلي بنار الحركات العرقية والدينية في أفريقيا وآسيا. ولكن كل ذلك لا يقارن بالأزمة غير الظاهرة التي تعيشها الديموقراطية في البلد الذي ولدت فيه لأول مرة في العصر الحديث......تتمة

 

الطائفية و"المعارضة الوطنية الديموقراطية" في سوريا - علي الشهابي

1ـ لقد باتت كل الأحزاب السياسية في مجتمعنا إما ديموقراطية أو نصيرة لها. وقد يخرج علينا حزب البعث بعد مؤتمره القادم ليقول إنه ديموقراطي. وبما أن هذا الادّعاء من حق الجميع، فهذا يعني أن الصراع السياسي عندنا بات داخل نفس المعسكر الديموقراطي الذي ينقسم بداهة إلى طرفين رئيسيين: ......تتمة

 

الديمقراطية  التي يعدونها لنا - منصف المرزوقي

يبقي ، حتى من يعرف جزءا بسيطا  من تاريخ الحرب التي شنّتها الإدارة الأمريكية على امتداد القرن الماضي ضدّ الديمقراطية خاصة في بلدان العالم الثالث، مشدوها  أمام وقاحة موقف الرئيس بوش عندما خرج  في نوفمبر 2003 وفبراير 2004 بأوامره العليّة بخصوص الإسراع في  الإصلاحات الديمقراطية في منطقتنا.......تتمة

 

التغيير الديمقراطي في سورية: د. هيثم مناع

عندما أطلق منصف المرزوقي قبل عشرة أعوام، اسم "الاستقلال الثاني" على كتاب يشّرح فيه الاستبداد ويتحدث عن الديمقراطية لم يجل بخاطره أن يتم توظيف واستعمال هذا العنوان من قبل أطراف عدة، لا علاقة لها بتصوره للديمقراطية. بل وأن تتم مصادرته منه من قبل إدارة أمريكية متطرفة، مباشرة أو عبر مهرجيها ومروجيها. لكن ألم توظف كلمة الاشتراكية من قبل أنظمة الحزب الواحد المتعفنة بيروقراطيا؟ ألم تستعمل القيم الكبرى من قبل ألد أعدائها؟ ألم تختزل النازية الحضارة الأوربية في تفوق الآري كما اختزلت كنيسة القرون الوسطى رسالة السيد المسيح في صكوك الغفران؟......تتمة

 

ديمقراطية الإخوان المسلمين... منير محمد الغضبان

أجمل ما في مقال الأستاذ الشهابي ( الديمقراطية وديمقراطية الحزب الديني : نموذج الإخوان المسلمين ) هو الجملة الأولى  فيه :  فإذن آمل أن يكون الأستاذ الشهابي عنده استعداد لتعديل أو تغيير وجهة نظره من خلال الحوار إذا بدا له خطاً في التصور الذي يحمله عن الإخوان المسلمون بصورة خاصة , وعن الإسلام بشكل عام , ومن هذا الأمل أستجيب بحرارة , وسعادة لهذه الدعوة ولنقف عند الحكم الصارم الذي أطلقه ......تتمة

 

استحقاق الديمقراطية.... وبض إشكالاتها         بقلم : علي محمود العمر

الديمقراطية عملية تاريخية خضعت لكثير من مراحل التطور وتخللها كثير من التعرجات ، بل حتى الارتداد والانحرافات أحياناً . كما أن أرقى أشكالها الحاضرة ما تزال تتطلب الكثير من الإضافات التي تبدعها الشعوب وقواها الحية لتحقق أفضل استجابة لتطور البشرية واحتياجاتها المادية والروحية .......تتمة

 

تحولات مفهوم الدولةوممارستها على ضوء الديمقراطية (أقتل .... ولكن ليكن قتلك جميلاً) بقلم : عماد فوزي شُعيبي

في لقاء تلفزيوني جمعني، قبل نحو أربع سنوات، على قناة مشاكسة، مع أحد دُعاة حقوق الإنسان ، كان كلانا يتحدث بلغة لا يفهمها الآخر ؛ فبينما كنت أصر على ترسيخ مفهوم الدولة في مواجهة ضبابية الحرية المخلوطة بالديموقراطية غير الموصفة تاريخياً، كان الطرف الآخر يصر على مفهوم الحريات.......تتمة

 

حول مفهوم الديمقراطية  بقلم : فيوليت داغر

ما من كلمة عرفت هذا الكم من الملحقات مثل كلمة الديمقراطية. فهذا يتبعها بصفة شعبية وذاك يختار تعبير ثورية وآخر يضيف جماهيرية.. الواقع أنه مع هجرة عدد من الستالينيين إلى المعسكر الديمقراطي بدأ مصطلح "الديمقراطية الحقيقية" بالبروز كرد على "الديمقراطيات الزائفة"......تتمة

 

الهاجس الديمقراطي , واشكاليته الراهنة   بقلم: أكرم البني

يقال أن من يرغب عن أمر ما، لا يعجز عن اختلاق الذرائع والحجج لتبرير رفضه وإحجامه. هذا هو حالنا مع الديمقراطية، فهي مرفوضة ومنبوذة ودونها الأبواب موصدة لأسباب يعاد تكرارها وتجديدها كحكاية إبريق الزيت. مرة بحجة المخاطر الخارجية وضرورات التصدي للعدوان الإمبريالي الصهيوني، ومرة بذريعة الخصوصية العربية ......تتمة

 

في العقد الاجتماعي - نحو إعادة التفكير في الحداثة  د: جاد الكريم الجباعي

يتوهم كثيرون عندنا أن الحديث عن المجتمع المدني يرمي إلى التقليل من أهمية الدولة الوطنية والتشكيك بسيادتها، أو الانتقاص منها، والحد من سلطتها، أو إنه نوع من رؤية سوسيولوجية محضة ومتطرفة تريد أن تنأى عن السياسة وتعزز من ثم عزوف المجتمع عنها. في حين يبين هذا العرض استحالة الفصل الميكانيكي بين المجتمع المدني ......تتمة

 

رؤية مقترحة من أجل التحول الديمقراطي في سوريا   د: علي محمود عمر

أولاً - إننا نطلق هذا ( العهد الوطني )  متضمناً المبادئ والالتزامات التي نقطعها على أنفسنا أمام الملأ جميعاً . وجل ما نصبو إليه هو قبول اعتباره ملكية عامة للجميع ، ودعوة مشرعة دون قيد أو شرط لمشاطرتنا التزام هذه المبادئ من قبل كل من يشاء من قبل أبناء قطرنا العزيز ، سواء كان جهة عامة أو خاصة ، رسمية أو أهلية ، اعتبارية أو شخصية .......تتمة

 

بواعث الديمقراطية واحتياجاتها  د: عمار قربي

   إن أهم ما يميز المرحلة الراهنة في سورية هو الصراع الخفي والحتمي بين جديد صاعد وقديم هابط، ويحلو للبعض تسميته بالحرس القديم والحرس الجديد..ولكن هذا الوصف يمكن أن يكون صحيحا" إن كنا نتكلم عن المؤسسة العسكرية ، أو المؤسسة الأمنية ، أو حتى على صعيد الصراع على السلطة... ولكن هنا نتكلم عن الوضع العام في سورية،  في المجتمع المدني، في حزب البعث العربي الاشتراكي، في الوزارات، في المديريات..أي باختصار في كل الميادين، ولهذا سميتُ طرفي الصراع بالجديد الصاعد والقديم الهابط.......تتمة